السيد هاشم البحراني

301

مدينة المعاجز

من الخطيئة إلى أن بعث الله يونس ، فأوحى الله إليه أن قيل : يا يونس تول أمير المؤمنين عليا والأئمة الراشدين من صلبه في كلام له . قال يونس : كيف أتولى من لم أره ولم أعرفه ، ذهب مغاضبا فأوحى الله تعالى إلي : أن التقم يونس ولا توهن له عظما ، فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث ( 1 ) ، ينادي لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين قد قبلت ولاية علي بن أبي طالب والأئمة الراشدين من ولده ، فلما آمن بولايتكم أمرني ربي فقذفته على ساحل البحر . [ فقال زين العابدين - عليه السلام - : ارجع أيها الحوت إلى وكرك ! واستوى الماء ] ( 2 ) . ( 3 ) 1328 / 76 - محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن سعدان بن مسلم ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ( 4 ) ، عن حبة العرني ، قال : قال أمير المؤمنين - عليه السلام - إن الله عرض ولايتي على أهل السماوات وعلى أهل الأرض أقر بها من أقر ، وأنكرها من أنكر ، [ أنكرها ] ( 5 ) يونس فحبسه الله في بطن الحوت ، وفي آخر حتى أقر بها . ( 6 )

--> ( 1 ) في المصدر : مئات . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 138 وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة : 249 . ( 4 ) كذا في البحار والمصدر ، وفي الأصل : الحرث بن حضيرة . ( 5 ) من البحار ، وفي الأصل وأنكرها من أنكرها ، يونس . ( 6 ) بصائر الدرجات : 75 ح 1 ، عنه البحار : 14 / 391 ح 10 وج 26 / 282 ح 34 .